فرائض کےبعدمأثوردعاآہستہ پڑھناافضل ہے
کیا فرماتے ہیں مفتیان کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ نماز کے بعد "اللهمأنت السلام و منك السلام تباركت يا ذاالجلال و الإكرام” سرا پڑھنا چاہئے یا جہرا؟
الجواب
فرائض کےبعدمأثوردعاآہستہ پڑھناافضل ہے
نماز کے بعدیہ دعا آہستہ آواز سے پڑھناافضل ہے کیونکہ دعامیں اصل یہ ہےکہ آہستہ آوازسےہو-نیز اس سے خشوع و خضوع میں بھی اضافہ ہو تا ہے-البتہ امام اگر مقتدیوں کی تعلیم کی غرض سے کبھی کبھی بغیر التزام کے یہ دعا اتنی بلند آواز سے پڑھے جس سے مسبوقین کی نماز میں خلل نہ پڑے تو اس کی گنجائش ہے
قال الله تبارك وتعالى في القرآن الکریم:ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين (55) [سورة الأعراف (7) : الآيۃ: 55]
قال البغوي رحمه الله:”ادعوا ربكم تضرعا، تذللا واستكانة، وخفية، أي: سرا. قال الحسن: بين دعوة السر ودعوة العلانية سبعون ضعفا، ولقد كان المسلمون يجتهدون في الدعاء وما يسمع لهم صوت، إن كان إلا همسا بينهم وبين ربهم، ذلك أن الله سبحانه يقول: ادعوا ربكم تضرعا وخفية، وإن الله ذكر عبدا صالحا ورضي فعله فقال: إذ نادى ربه نداء خفيا (3) [مريم: 3] . إنه لا يحب المعتدين، قيل:المعتدين في الدعاء. وقال أبو مجلز: هم الذين يسألون منازل الأنبياء عليهم السلام.”(تفسير البغوي :2/ 198)
قال أبوالفداء ابن كثير رحمه الله:”{ادعوا ربكم تضرعا وخفية} [قيل] (1) معناه: تذللا واستكانة، و {خفية} كما قال: {واذكر ربك في نفسك [تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين (2) ] } [الأعراف:205] وفي الصحيحين، عن أبي موسى الأشعري [رضي الله عنه] (3) قال: رفع الناس أصواتهم بالدعاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيها الناس، اربعوا على أنفسكم؛ فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إن الذي تدعونه سميع قريب (4) (5) الحديث.وقال ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس في قوله: {تضرعا وخفية} قال: السر.” (تفسير ابن كثير :3/ 428)
قال الإمام الرازي رحمه الله :”اعلم أن المقصود من الدعاء أن يصير العبد مشاهدا لحاجة نفسه ولعجز نفسه ومشاهدا لكون مولاه موصوفا بكمال العلم والقدرة والرحمة، فكل هذه المعاني دخلت تحت قوله: ادعوا ربكم تضرعا ثم إذا حصلت هذه الأحوال على سبيل الخلوص، فلا بد من صونها عن الرياء المبطل لحقيقة الإخلاص، وهو المراد من قوله تعالى: وخفية والمقصود من ذكر التضرع تحقيق الحالة الأصلية المطلوبة من الدعاء والمقصود من ذكر الإخفاء صون ذلك الإخلاص عن شوائب الرياء، وإذا عرفت هذا المعنى ظهر لك أن قوله سبحانه:تضرعا وخفية مشتمل على كل ما يراد تحقيقه وتحصيله في شرائط الدعاء، وأنه لا يزيد عليه البتة بوجه من الوجوه، وأما تفصيل الكلام في تلك الشرائط، فقد بالغ في شرحها الشيخ سليمان الحليمي رحمة الله عليه في كتاب المنهاج فليطلب من هناك.” (التفسير الكبير: 14/ 280)
و في فتاوى الهندية:”إذا دعا بالدعاء المأثور جهرا ومعه القوم أيضا ليتعلموا الدعاء لا بأس به”.(الفتاوى الهندية:5/ 318)
