مدارس کی طالبات کا اپنے استاد کو اور استاد کا ان کو سلام کرنے کا حکم
مدرسے کی طالبات اپنے استاد کو سلام کر سکتی ہیں؟اسی طرح استاد جب کلاس میں آئے تو طالبات کو سلام کرسکتا ہے یا نہیں؟
الجواب
نامحرم مرد کا جوان عورت کو یا جوان عورت کا نامحرم مرد کو بلاضرورت سلام کرنا مکروہ ہے۔لیکن یہ کراہت نامحرم مرد اورعورت کے آپس میں بات چیت کی روک تھام کے لیے ہے،مدارس میں اساتذہ کو ویسے بھی تعلیم کی ضرورت کی بنا پر طالبات سے بقدر ضرورت کلام کی اجازت ہے ۔لہٰذا انہیں ایک دوسرے کو سلام کرنے کی بھی گنجائش معلوم ہوتی ہے۔بے تکلفی سے بہر حال گریز کرنا ضروری ہے۔
أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: نا أحمد بن منصور، قال: نا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، قال: ” بلغني أنه يكره أن يسلم الرجل على النساء، والنساء على الرجل ” (شعب الإيمان:11/ 256)
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: نا الأسفاطي وهو عباس بن الفضل، قال: نا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: نا ابن عيينة، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: ” مر بنا النبي صلى الله عليه وسلم، ونحن في نسوة فسلم علينا ". رواه أبو داود، عن أبي بكر بن أبي شيبة. قال الحليمي: ” يحتمل أن يقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يخشى الفتنة، فلذلك سلم عليهن، فمن وثق من نفسه بالتماسك فليسلم، ومن لم يأمن نفسه فلا يسلم، فإن الحديث ربما جر بعضه بعضا، والصمت أسلم ". (شعب الإيمان (11/ 257)
ولا يكلم الأجنبية إلا عجوزا عطست أو سلمت فيشمتها لا يرد السلام عليها وإلا لا انتهى. (الدر المختارمع رد المحتار:6/ 369)
(قوله وإلا لا) أي وإلا تكن عجوزا بل شابة لا يشمتها، ولا يرد السلام بلسانه قال في الخانية: وكذا الرجل مع المرأة إذا التقيا يسلم الرجل أولا، وإذا سلمت المرأة الأجنبية على رجل إن كانت عجوزا رد الرجل – عليها السلام – بلسانه بصوت تسمع، وإن كانت شابة رد عليها في نفسه، وكذا الرجل إذا سلم على امرأة أجنبية فالجواب فيه على العكس. (رد المحتار مع الدر المختار:6/ 369)
فإذا عطست المرأة فلا بأس بتشميتها؛ إلا أن تكون شابة، وإذا عطس الرجل فشمتته المرأة، فإن كانت عجوزا يرد الرجل عليها، وإن كانت شابة يرد في نفسه، والجواب في هذا كالجواب في السلام. (المحيط البرهاني في الفقه النعماني:5/ 330)
